ميرزا حسين النوري الطبرسي
393
مستدرك الوسائل
لربك بذنوبك في هذا المكان ، فوقف آدم فقال : يا رب إن لكل عامل أجرا ، ولقد عملت فما أجري ؟ فأوحى الله تعالى إليه : يا آدم ، من جاء من ذريتك ( إلى هذا المكان ) ( 1 ) ، فأقر فيه بذنوبه غفرت له " . [ 11156 ] 3 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن أبان قال : قال أبو عبد الله ( عليهم السلام ) : إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، إذا أتى الملتزم قال : اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب وأفواجا من خطايا ، وعندك أفواج من رحمة وأفواج من مغفرة ، يا من استحباب لأبغض خلقه إليه إذ قال : انظرني إلى يوم يبعثون ، استجب لي ، وافعل بي كذا [ وكذا ] ( 1 ) " . [ 11157 ] 4 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " فإذا كنت في الشوط السابع ، فقف عند المستجار وتعلق بأستار الكعبة ، وادع الله كثيرا وألح عليه ، وسل حوائج الدنيا والآخرة ، فإنه قريب مجيب " . [ 11158 ] 5 وفي بعض نسخه : " فإذا كنت في السابع من طوافك ، فأت المستجار عند الركن اليماني إلى مؤخر الكعبة بمقدار ذراعين أو ثلاثة ، وإن شئت إلى الملتزم ، الصق بطنك بالبيت ، وتعلق بأستار الكعبة ، ووجهك الصق به وجسدك كلها بالكعبة ، وقمت وقلت : الحمد لله الذي كرمك وعظمك وشرفك ، وجعلك مثابة للناس وأمنا ، اللهم إن البيت بيتك ، والعبد عبدك ، والأمن أمنك ، والحرم حرمك ، هذا مقام العائذ ( 1 ) بك
--> ( 1 ) ليس في المصدر . 3 تفسير العياشي ج 2 ص 241 ح 12 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 4 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 27 . 5 عنه في البحار ج 99 ص 343 . ( 1 ) في البحار : العائذين .